طلاب الدراسات العليا في جامعة صنعاء من وجهة نظر نواب وعمداء الكليات، وسبل التغلب عليها 2023م
DOI:
https://doi.org/10.64295/cujahr.v6i6.98الملخص
هدفت الدراسة إلى معرفة أهم المعوقات الأكاديمية والإدارية التي تواجه طلاب الدراسات العليا في جامعة صنعاء من وجهة نظر نواب عمداء الكليات وسبل التغلب عليها)، وقد استخدم الباحثان (المنهج الوصفي التحليلي)، وتكونت عينه الدراسة من (20) فرداً ،واستخدمت الاستبانة كأداة للبحث. وبعد التأكد من صدق أدوات الدراسة وثباتها، تم تطبيق الدراسة على العينة وإجراء التحليل الإحصائي عبر برنامج SPSS، وتم التوصل إلى العديد من النتائج أهمها:
عدم توافر المراجع في مكتبات الكليات والمكتبة المركزية، وعدم اهتمام القائمين على برامج الدراسات العليا بالجانب العملي. ونقص المقررات الدراسية المختصة في مجال البحث العلمي، وعدم اهتمام أصحاب القرار في الدولة بتوظيف نتائج الأبحاث العلمية وربطها بخطط التنمية، وفقدان الكثير من الاستبانات أثناء التطبيق الميداني؛ مما يوقعهم في مشكلة تحديد حجم العينة المناسب، فضلاً عن زيادة الفترة الزمنية المخصصة لتطبيق أداة الدراسة، انشغال المشرف بمهامه التدريسية، وانقطاع الرواتب بسبب الحرب في اليمن، فذلك أدى إلى انشغال المشرف بتوفير احتياجات منزلة، وصعوبة الانتهاء من إعداد الأطروحة في الوقت المحدد؛ بسبب عدم توافر المال، وعدم توافر المصادر العلمية الكافية، وقلة تعاون المشرف الأكاديمي وأفراد عينة الدراسة، والتأخر في إنجاز المعاملات المتعلقة بجمع البيانات للدراسة. وذلك توصل البحث إلى العديد من التوصيات، أهمها:
- ضرورة منح طلاب الدراسات العليا حق التفرغ الد راسي، وتسهيل كافة الإجراءات الإدارية.
- التخفيف من المتطلبات والتكاليف والواجبات التي ترهق طالب الدراسات العليا، وتؤثر سلبا، في ظل ارتباط الكثير من الطلبة بمسؤوليات تعيقه عن تعلمه وأدائه الأكاديمي.
- إنشاء مراكز بحثية متخصصة في تقديم الخدمات التي يحتاجها طلبة الدراسات العليا أثناء إعداد الأبحاث والرسائل العلمية.
- زيادة الحوافز والمكافآت المادية للمشرفين الأكاديميين.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 للمؤلف (المؤلفين)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.