الحاجب المنصور ودوره في عصر الخلافة الأموية في الأندلس (329 – 392هــ / 940–1002م) (دراسة تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.64295/cujahr.v11i11.111الكلمات المفتاحية:
الدولة الأموية، الخلافة الأموية، الحاجب المنصور،، قرطبة، المنصور بن أبي عامر، الأندلسالملخص
تناولت الدراسة الحاجب المنصور ودوره في عصر الخلافة الأموية في الأندلس(دراسة تحليلية). هدفت الدراسة إلى التعريف بمحمد بن أبي عامر، وتدرجه في المناصب حتى وصل منصب الحجابة، ومن ثم فرض نفوذه في الدولة، وتناول خطواته في التخلص من منافسيه، وكذلك الوقوف على دوره الجهادي في محاربة النصارى في الشمال، والوقوف على تطور الحياة الفكرية في عهده. اتبعت الدراسة منهج البحث التاريخي التحليلي. وتوصلت إلى عدة نتائج أهمها: أن الفترة التي تولى فيها المنصور الحجابة تعتبر من أفضل فترات الأندلس لمعاناً وتألقاً، وتفوقاً في السلطان والقوة العسكرية، وذلك بفضل القدرات التي أظهرها في إدارة الدولة، وأن أكثر ما أُخذ على المنصور هو طريقته الدموية في التخلص من منافسيه، فهو لا يتردد في قتل كل من يزاحمه في السلطة. توصي الدراسة بالمزيد من البحوث والدراسات عن حقبة العامريين في عهد الخلافة الأموية في الأندلس خاصة الفترة التي أعقبت وفاة الحاجب المنصور؛ وذلك لأن تلك الحقبة كانت من أهم أسباب سقوط الخلافة الأموية في الأندلس.
المراجع
1/ إبراهيم بيضون، الدولة العربية في اسبانيا، دار النهضة العربية، بيروت، 1986م.
2/ أحمد مختار العبادي، دراسات في تاريخ المغرب والأندلس، مؤسسة شباب الجامعة، الإسكندرية.
3/ أحمد محمود بدر، دراسات في تاريخ الأندلس وحضارتها، ج1، أطلس للنشر والتوزيع، 1983م.
4/ د.خليل السامرائي، وآخرون، تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس، دار الكتاب الجديد، بيروت، 2000م.
5/ محمد عبد الله عنان، دولة الإسلام في الأندلس، ج1، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1997م.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 للمؤلف (المؤلفين)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.