مستقبل اللغة العربية وتكامل المعارف
DOI:
https://doi.org/10.64295/cujahr.v2i2.39الملخص
الحمد لله حقَّ حمده، والصلاة والسلام على نبيه وحبيبه وعبده، وآله وعلى صحابته وأهل وده، وبعد: فإن من فضل الله على اللغة العربية وأهلها أن خصها بكتابه العزيز، فجعلها وعاء لمعانيه، معبرة عن حكمه ومراميه، وتعهد سبحانه بحفظ هذا الكتاب العظيم، فحفظ اللغة العربية من خلال حفظه، وجعل كل من ينتسب لدين الإسلام محبا لها، حريصا على تعلمها وتعليمها، مؤثرا إياها على غيـرها وإن لم يكن عربياً في النسب، فقيض لها سدنة وخداما يخدمونها تقربا لله تعالى، لا عصبية وحمية، لأن خدمتها خدمة للقرآن الكريم.
وقد ترك لنا علماء العربية، من خلال حقبها المتلاحقة، تراثا زاخرا من العلوم والمعارف التـي تتناول هذه اللغة بالتحليل والتقعيد والتعليل والمعالجات المختلفة، وتوارثت أجيال الأمة هذا التـراث العظيم، فمنهم من أضاف وزاد ووازن، ومنهم من قلد وشرح واختصر، ومنهم من وقف موقف المبهور المعجب، ومنهم من وقف موقف العاجز المستكين، وهذا الصنف هو الغالب في العصور المتأخرة من تأريخ الأمة التـي ساد فيها الوهن وتوقفت فيها عجلة التطور والازدهار.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2020 للمؤلف (المؤلفين)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.